الفيض الكاشاني
192
ده رساله محقق بزرگ فيض كاشانى ( فارسى )
على ذلك و لا تقدر عظمة اللّه سبحانه على قدر عقلك فتكون من الهالكين » « 1 » . اشار عليه السلام فى كلامه هذا الى قوله عز و جل « يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا » « 2 » . و قال عليه السلام لا بنه الحسن فى وصيته كتبها اليه « دع القول فيما لا تعرف ، و الخطاب فيما لا تكلف ، و امسك عن طريق اذا خفت ضلالته ، فان الكف عند حيرة الضلال خير من ركوب الاهوال » « 3 » . و قال ايضا فى هذه الوصية « و اعلم يا بنى ان احب ما انت آخذ به الىّ من وصيتى : تقوى اللّه و الاقتصار على ما افترضه اللّه عليك و الاخذ بما مضى عليه الاوّلون من ابائك و الصالحون من اهل بيتك فانهم لم يدعوا ان ينظروا [ نظروا ] لانفسهم كما انت ناظر و فكروا كما انت مفكر ثم ردّهم آخر ذلك ، الاخذ بما عرفوا و الامساك عمالم يكلفوا » « 4 » . با حضرت امام حسن عليه السلام چنين خطاب مىكند تا به امثال ما چه رسد . اينجا آشنايان در مقام [ طريق ] حيرتند * دور نبود گر نشينند خسته [ و ] مسكين غريب و قال صلوات اللّه و سلامه عليه « ما وحّده من كيّفه و لا حقيقته اصاب من مثّله و لا ايّاه عنى من شبّه و لا صمده من اشار اليه و توهمه » « 5 » .
--> ( 1 ) - نهج البلاغه خطبه 91 . ( 2 ) - آل عمران / 7 . ( 3 ) - نهج البلاغه / نامه 31 . ( 4 ) - نهج البلاغه نامه 31 بند 33 . ( 5 ) - نهج البلاغه خطبه 186 .